أنهى مؤشر تداولاته عند مستوى 10,709.04 نقطة متراجعًا 138.89 نقطة بنسبة -1.28%، في جلسة اتسمت بضغط بيعي واضح على الأسهم القيادية، خاصة في قطاعي الطاقة و.

المؤشر يتداول حاليًا بالقرب من أدنى مستوياته الشهرية بعد فشله في الحفاظ على مستوى 10,900 نقطة، ويبتعد قرابة 3% عن مستوى 11,000 نقطة النفسي.

وعلى أساس أسبوعي سجل المؤشر تراجعًا ملحوظًا مع استمرار الضغوط البيعية، بينما على أساس شهري يتحرك في نطاق عرضي مائل للهبوط مقارنة بذروة سابقة قرب 11,400 نقطة، ما يعكس حالة حذر قبل إعلانات النتائج.

في قطاع الطاقة، تراجع سهم بنسبة -3.03% عند 24.96 ريال مع تداولات تجاوزت 16.2 مليون سهم، ما شكل ضغطًا مباشرًا على المؤشر نظرًا لثقله النسبي.

كما انخفض سهم -1.46% إلى 91.35 ريال، بينما ارتفع سهم +1.19% إلى 17.93 ريال بدعم من نشاط تشغيلي قوي.

تحركات القطاع تعكس تأثره بتقلبات أسعار النفط العالمية وهو ما ضغط على الأداء الأسبوعي، في حين يبقى القطاع متماسكًا نسبيًا على أساس شهري رغم التراجع الأخير.

قطاع البنوك شهد أداءً سلبيًا في معظمه، حيث تراجع مصرف -1.37% إلى 101 ريال، وانخفض البنك -1.65% إلى 41.68 ريال، كما تراجع -1.01% إلى 25.60 ريال، في حين سجل ارتفاعًا +2.27% عند 13.50 ريال.

الأداء الأسبوعي للقطاع يميل للسلبية بمتوسط تراجع يقارب 1% إلى 2% لمعظم القياديات، بينما لا يزال القطاع محافظًا على مكاسب شهرية محدودة مقارنة ببداية الشهر نتيجة استقرار الهوامش الربحية.

في قطاع المواد الأساسية، انخفض سهم -1.09% إلى 54.20 ريال، وتراجع -2.52% إلى 123.80 ريال، كما هبط سهم -1.89% إلى 70.20 ريال، بينما صعد +1.46% إلى 23.66 ريال.

القطاع يتأثر بتباطؤ الطلب العالمي على البتروكيماويات، وسجل أداءً أسبوعيًا سلبيًا يقارب 2% في المتوسط، في حين يتحرك شهريًا في نطاق عرضي دون اختراق مستويات مقاومة رئيسية.

قطاع سجل ضغوطًا ملحوظة، حيث تراجع سهم بنسبة -1.51% إلى 41.82 ريال، وانخفض -1.83% إلى 64.30 ريال، وهبط -1.12% إلى 11.48 ريال، مقابل ارتفاع طفيف في قو للإتصالات +0.76% عند 86.30 ريال.

الأداء الأسبوعي يميل للتراجع بنحو 1% تقريبًا، بينما يظل القطاع دفاعيًا نسبيًا مقارنة بالقطاعات الدورية.

في قطاع التأمين، شهدت الأسهم تباينًا واضحًا؛ ارتفع +9.96% إلى 74.50 ريال، وصعد +7.48% إلى 23 ريال، بينما تراجعت -2.46% إلى 9.50 ريال، وانخفضت -1.88% إلى 135.70 ريال.

القطاع كان من الأكثر نشاطًا أسبوعيًا مع ارتفاعات قوية في بعض الشركات تجاوزت 5% إلى 10%، ما جعله من أفضل القطاعات أداءً خلال الأسبوع، بينما يحقق مكاسب شهرية واضحة مقارنة ببداية الشهر.

قطاع الأسمنت اتسم بالهدوء النسبي؛ تراجع -5.51% إلى 11.50 ريال، وانخفض -1.95% إلى 23.19 ريال، بينما استقر دون تغيير عند 32.90 ريال، وصعد +1.70% إلى 21.50 ريال.

الأداء الأسبوعي يميل للاستقرار مع تباين محدود، في حين يبقى القطاع متماسكًا شهريًا بدعم الطلب المحلي.

في قطاع و، تراجع سهم -0.78% إلى 13.99 ريال، وانخفض سينومي ريتيل +0.98% إلى 16.44 ريال محققًا أداءً أفضل نسبيًا، بينما هبطت -9.86% إلى 81.85 ريال مسجلة أكبر خسارة يومية بين الأسهم القيادية.

القطاع سجل تقلبات أسبوعية حادة، فيما يبقى الأداء الشهري مختلطًا بين مكاسب محدودة وخسائر متفاوتة.

بشكل عام، أنهى السوق الأسبوع تحت ضغط بيعي واضح مع تراجع المؤشر بنسبة تقارب 1% إلى 2% خلال الأسبوع، بينما يعكس الأداء الشهري حالة تذبذب بين 10,600 و11,200 نقطة دون اتجاه واضح.

استمرار التداول دون 10,900 نقطة يعزز احتمالية اختبار مستوى 10,600 نقطة دعمًا رئيسيًا خلال الفترة المقبلة، في حين أن العودة أعلى 11,000 نقطة قد تعيد الزخم الإيجابي تدريجيًا مع تحسن السيولة وظهور محفزات نتائج الشركات.



شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version