الكاتب: admin

شهد المؤشر العام للسوق السعودي () جلسة متباينة مع إغلاقه عند 10,886.63 نقطة متراجعًا بنسبة 0.06% وبخسارة 6.64 نقطة، في حركة تعكس توازنًا بين الضغوط البيعية وجني الأرباح من جهة واستمرار الزخم في بعض القطاعات القيادية من جهة أخرى، حيث تحرك المؤشر في نطاق يومي بين 10,886 و10,900 نقطة تقريبًا مع استمرار التداولات النشطة على أسهم الطاقة والبنوك والبتروكيماويات. فنيًا ما زال المؤشر يتحرك بالقرب من منطقة دعم رئيسية حول 10,800 نقطة بينما تظهر مقاومة قصيرة الأجل قرب 11,000 نقطة، في حين يعكس الأداء المالي استمرار التدفقات المؤسسية على الأسهم القيادية خصوصًا في قطاعات البنوك والطاقة، أما من الناحية الأساسية…

قراءة المزيد

شهدت مؤشرات البورصة المصرية تراجعاً ملحوظاً مع إغلاق مؤشر عند مستوى 45926.93 نقطة منخفضاً بنحو ‎1.85%‎، بينما تراجع مؤشر للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة ‎1.26%‎ إلى 12543.56 نقطة، وانخفض مؤشر متساوي الأوزان بنسبة ‎1.33%‎ مسجلاً 17551.20 نقطة، في ظل ضغوط بيعية على عدد كبير من الأسهم القيادية والمتوسطة مع استمرار حركة تصحيح فني بعد موجات صعود سابقة. التحليل المالي يظهر أن كثيراً من الشركات ما زالت تتداول عند مضاعفات ربحية متفاوتة بين 6 و18 مرة مع تحسن نسبي في الإيرادات في قطاعات البنوك والعقارات والأسمدة، بينما التحليل الأساسي يشير إلى استمرار قوة الشركات ذات التدفقات النقدية المرتفعة مثل شركات البنوك والأسمدة…

قراءة المزيد

في لحظات قليلة فقط، يمكن للأسواق أن تنتقل من نشوة التفاؤل إلى حافة الذعر، هذا ما حدث يوم الإثنين 9 مارس الجاري، عندما قفزت أسعار النفط نحو 120 دولاراً للبرميل، وتراجعت العقود المستقبلية للأسهم مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، قبل أن تعود الأسواق لالتقاط أنفاسها بعد إشارات سياسية عن احتمال احتواء الصراع لكن خلف هذا الهدوء المؤقت، تتشكل عاصفة أكبر. فالعالم المالي لا يواجه أزمة واحدة، بل ثلاث صدمات متزامنة، حرب تهدد الطاقة العالمية، وثورة ذكاء اصطناعي قد تعيد رسم خريطة الشركات، وتصدعات تتسع داخل سوق الائتمان، وكل واحدة منها قادرة وحدها على إرباك الاقتصاد العالمي، فكيف إذا اجتمعت…

قراءة المزيد