الكاتب: admin

يدخل الاقتصاد الأمريكي عام 2026 في مرحلة حساسة تتداخل فيها السياسة النقدية مع السياسات المالية و التنفيذية بشكل غير مسبوق.  لم تعد قرارات سعر الفائدة تُتخذ ضمن إطار تضخم و نمو تقليدي، بل أصبحت نتاج موازنة دقيقة بين استدامة الدين، استقرار الأسواق، واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي. تهدف هذه المقالة إلى تحليل سيناريوهات سعر الفائدة الأمريكية في 2026، عبر دمج العوامل النقدية والمالية والسياسية، مع دراسة ردود فعل الأسواق واحتمالات التباعد النقدي العالمي. أولاً: الإطار العام للسياسة النقدية الأمريكية منذ دورة التشديد 2022–2024، تحوّل الاحتياطي الفيدرالي من بنك مركزي تقليدي إلى مدير مخاطر في هذا السياق، لم يعد السؤال الرئيسي:  هل التضخم تحت السيطرة؟…

قراءة المزيد

تمرّ الأسواق العالمية بمرحلة غير اعتيادية، ليس بسبب حدث منفرد، بل بسبب تفكك العلاقات التي يقوم عليها التسعير المالي. ارتفاع الأسهم والسلع في آنٍ واحد، صعود ، ضعف الدولار، وارتفاع عوائد السندات السيادية الأمريكية — هذه التركيبة لا تمثل دورة اقتصادية طبيعية، بل تشير إلى خلل بنيوي مؤقت لكنه خطير. هذا المقال لا يناقش “إلى أين تتجه الأسواق”، بل يجيب عن سؤال أدق: لماذا ما نراه الآن غير مستقر بطبيعته؟ أولًا: العلاقات الطبيعية التي كُسرت في النظام المالي التقليدي، توجد علاقات منطقية متماسكة: – عوائد السندات ترتفع  /الدولار يرتفع  /الذهب يتخفض – عوائد السندات تنخفض/ الدولار ينخفض / الأسهم ترتفع…

قراءة المزيد

تحمل تحركات العملات والسلع هذا الأسبوع رسالة مباشرة لا لبس فيها. إن هبوط الدولار الأميركي إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر، بالتزامن مع اختراق مستوى 5000 دولار للأونصة، يشير إلى تحول واضح في كيفية تسعير المستثمرين العالميين للمخاطر السياسية ومخاطر السياسات. رأس المال يعيد التموضع، وحركة الأسواق نادرًا ما تكون بلا دوافع. أسواق العملات تفاعلت مع تكهنات بشأن احتمال تنسيق تحرك بين الولايات المتحدة واليابان لدعم الين، إلى جانب عودة المخاوف المتعلقة بعدم اليقين المالي وتصاعد التوترات الجيوسياسية. النتيجة كانت ابتعادًا عن الدولار واتجاهًا متزايدًا نحو الأصول الملموسة التي تقع خارج المنظومات السياسية. المستثمرون يعبّرون عن مواقفهم عبر تدفقات…

قراءة المزيد

من المتوقع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة المستهدف دون تغيير في اجتماع السياسة النقدية، وهو ما يمثل تحولًا بعد ثلاث تخفيضات متتالية خلال عام 2025. النظرة الحالية تشير إلى إبقاء المعدلات مستقرة حتى يونيو، إلا أن هناك عدة عوامل قد تغيّر هذا التقدير في الأسابيع المقبلة.لنبدأ بما يبدو مرجحًا: تشير عقود الفائدة المستقبلية على الأموال الفيدرالية إلى احتمال كبير بأن يحتفظ البنك المركزي بسعر الفائدة المستهدف ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75% في اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية غدًا.أما العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل سنتين، المتأثر بسياسة الفائدة، فهو متوافق مع توقعات عدم التغيير في المعدل. الفارق بين…

قراءة المزيد

من غير المرجح أن يؤدي اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) في يناير إلى خفض أسعار الفائدة. ومع ذلك، قد تؤثر مؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على الأسواق. وسيتابع المستثمرون تعليقات باول بحثًا عن تلميحات بشأن توقيت التخفيض التالي لأسعار الفائدة واتجاهات التضخم. تستعد الأسواق لاجتماع محوري لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يظل سعر الفائدة على الائتمانات الفيدرالية ( ) ثابتًا عند 3.50٪-3.75٪. لكن الترقب الحقيقي لا يتعلق بالأسعار، بل بتعليقات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بعد الاجتماع والدراما السياسية التي تدور حول البنك المركزي مع اقتراب نهاية ولايته.من المتوقع…

قراءة المزيد

مع وصول إلى هذه المستويات، وارتفاع إلى قمم أقرب ما يقال عنها أنها خيالية ، وتراجع الدولار لقاع لم نراه منذ خمس سنوات يبقى السؤال الأهم هو…  العالم إلى أين؟ هذا ما وضحناه لك في سلسلة رؤية 2030 والتي تحمل في طياتها توقعات لأهم الأسواق و السلع مثل الدولار الذهب الأسهم و العملات الرقمية لمشاهدة الحلقة:  شاهد الفيديو من هنا إذا لم يظهر لك هذه السلسلة برعاية investing  وما تقدمه من خدمات AI لاستقراء السوق ، وبمجرد اشتراكك بالخدمة ستحصل على شهر متابعة مجانية من المستشار المالي عمر الصياح.

قراءة المزيد

بقلم: قصي صفوان – كبير المحللين في شركة نمايا للاستثمار م تعد المسألة “توقعاً”؛ نحن الآن في قلب الحدث. اليوم، الأربعاء 28 يناير 2026، تقف الأسواق المالية العالمية على أطراف أصابعها، في مشهد لم يتكرر كثيراً في التاريخ الحديث. الهدوء الذي يسيطر على الشاشات الآن ليس هدوء راحة، بل هو “هدوء ما قبل العاصفة”. الأنظار كلها تتجه صوب مبنى “الإيكولز” في واشنطن، حيث يستعد جيروم باول لإلقاء كلمة قد تكون الأغلى تكلفة في هذا العام. ، الذي يتربع الآن فوق عرش الـ 5,000 دولار للأونصة، يقف على “خط النار” المباشر. خطأ واحد، كلمة واحدة، أو تلميح بسيط، قد يشعل فتيل…

قراءة المزيد