الكاتب: admin

الأمر يتعلق بمعنى كلمتين:” لسبب وجيه“. والمسألة المعلقة هي: قدرة الرئيس على التحكم في كيفية إدارة الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية.ينص قانون الاحتياطي الفيدرالي على أنه يمكن للرئيس عزل عضو مجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي “لسبب وجيه”. ما يعنيه ذلك بالضبط أمر غامض، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أنه لم يسبق لأي رئيس أن عزل محافظ الاحتياطي الفيدرالي.توضيح معنى ذلك، أو عدم معناه، هو جوهر القضية المعروضة أمام المحكمة العليا. على المحك: أكثر من قرن من القوانين والسوابق، إلى جانب درجة الحرية من تأثير الحكومة (السياسي) على كيفية وضع السياسة النقدية.الخلفية: يضغط الرئيس ترامب على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة منذ…

قراءة المزيد

يبدو أن الرئيس ترامب يريد أن يبقى كيفن هاسيت في منصبه بالبيت الأبيض. ومع خروج المرشح المفترض لاستبدال باول من السباق، يبدو أن الترشيح أصبح متاحًا الآن لكيفن وورش. وكما يُظهر الرسم البياني أدناه، يمنح المراهنون في منصة بوليماركت احتمالًا بنسبة 60% لترشيح كيفن وورش.وبناءً على ذلك، يجب أن نسأل: ماذا يضيف كيفن وورش إلى الاحتياطي الفيدرالي؟الأهم من ذلك، أن كيفن وورش، على عكس هاسيت، ليس من دعاة السياسة النقدية المتساهلين. فهو ناقد صريح لسياسة التيسير الكمي، ليس لأنه لا يساهم في استقرار الأسواق المالية عندما يريد الاحتياطي الفيدرالي ذلك، بل لأنه يشوّه التسعير ويشجع على الرفع المالي المفرط والمخاطرة…

قراءة المزيد

في عالم الاستثمار الرقمي لعام 2026، ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح من الصعب جداً على المستثمر العادي التمييز بين “منصة حقيقية” وبين “واجهة إلكترونية وهمية” مصممة لسرقة الأموال. المواقع تتشابه، والوعود بالربح السريع تغري الجميع. ولكن، هناك “خطوط حمراء” وفوارق جوهرية لا يمكن تزييفها. بصفتنا مراقبين للأسواق، يهمنا حماية المستثمر قبل توجيهه للربح. إليك المعايير الثلاثة الحاسمة التي تفصل بين الشركات الموثوقة وبين غيرها، وكيف يمكنك التأكد بنفسك:1. التراخيص: الورقة التي تحميك الفرق الأول والأهم هو “الغطاء القانوني”. شركات الوهم غالباً ما تضع عناوين في جزر نائية لا تخضع لأي رقابة. أما المؤسسات الحقيقية، فهي تعمل تحت ضوء الشمس…

قراءة المزيد

العملات الآسيوية متباينة مع استقرار الين وسط انهيار السندات اليابانية؛ الوون يرتفع والروبية تسجل مستوى قياسياً منخفضاً Source link

قراءة المزيد

جاء لشهر ديسمبر في توقيت بالغ الحساسية للأسواق، حيث تبحث عن أي إشارة تؤكد ما إذا كان الاقتصاد يتجه نحو هبوط ناعم أم يقترب من نقطة تحول أكثر حدة. وبعد أشهر من أرقام ضعيفة ومراجعات سلبية متتالية، كانت التوقعات تميل إلى تحسن محدود دون إشعال مخاوف التضخم أو كبح مسار خفض الفائدة. الأرقام الصادرة لم تخالف هذا السيناريو، بل عززته، مقدمة صورة لسوق عمل يبرد تدريجيا دون أن ينكسر، ويمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة للاستمرار في نهجه الحذر، مع انتقال تركيز المستثمرين من البيانات الكلية إلى تفاصيل أعمق تتعلق بالأجور وجودة التوظيف واتجاه التضخم الأساسي. تقرير الوظائف الأمريكي، تباطؤ محسوب يثبت…

قراءة المزيد