الكاتب: admin

ستظل تطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط هي المحرك الرئيس للأسواق هذا الأسبوع، رغم الزخم الكبير في البيانات الاقتصادية المرتقبة، والتي ستنافسها بقوة على صدارة الاهتمام؛ وعلى رأسها ، وبيانات الدخل الشخصي لشهر فبراير، ومؤشر أسعار المستهلكين () لشهر مارس. أكد الرئيس ترامب ليلة الأربعاء أن الولايات المتحدة قد تنهي مشاركتها في الحرب مع إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مما يوفر مخرجاً من الصراع الذي أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة منذ أواخر فبراير. ومع ذلك، لا تزال أسعار النفط مرتفعة بشكل مستمر، مما يعكس المخاوف بشأن مضيق هرمز، الذي قال ترامب إن الولايات المتحدة ستترك الأمر لبلدان أخرى…

قراءة المزيد

يمثل مضيق هرمز أحد أهم الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي، إذ يمر عبره يوميًا نحو 21 مليون برميل من النفط الخام والمشتقات، أي ما يقارب 20% من إجمالي الاستهلاك العالمي. ومع بلوغ حالة الإغلاق الفعلي في أبريل 2026 مستويات حرجة، تتزايد التساؤلات حول الأطراف الأكثر استفادة من هذا التعطل الكبير في حركة التجارة والطاقة. المكاسب الأمريكية: ازدهار الطاقة وإعادة هندسة النفوذ تدخل الولايات المتحدة أزمة 2026 في وضع اقتصادي يختلف جذريًا عن أزمات الطاقة في السبعينيات، إذ أصبحت أكبر منتج للنفط عالميًا بإنتاج مستقر عند نحو 13.5 مليون برميل يوميًا. هذا التحول البنيوي جعل من ارتفاع أسعار الطاقة عاملًا مزدوج التأثير،…

قراءة المزيد

أهلًا بكم، في هذه القراءة أشارككم تقييمي الحالي لتطورات الملف الإيراني وانعكاسه المحتمل على و ومؤشرات الأسهم والدولار الأمريكي خلال المدى القريب. تدخل الأسواق العالمية مرحلة شديدة الحساسية، بعد أن أظهرت أحدث الإشارات الرسمية القادمة من طهران أن إيران رفضت وقف إطلاق النار بالصيغة المطروحة حاليًا، وأكدت بدلًا من ذلك أن أي حل يجب أن يقود إلى إنهاء دائم للحرب. وبحسب ما نقلته رويترز عن وكالة إرنا، فإن الرد الإيراني تضمن عشرة بنود، شملت قضايا مثل إنهاء الصراع الإقليمي، وبروتوكول المرور في مضيق هرمز، وتخفيف العقوبات، وإعادة الإعمار. الضبابية لا تزال مرتفعة، ولهذا نرى تحركات سريعة وغير مستقرة في الذهب،…

قراءة المزيد

بقلم: عبدالرؤوف عبدالله المقدمة: ما وراء الصراع التقليدي لا تبحث الأسواق المالية اليوم عن “الأمان” بمفهومه الكلاسيكي، بل تبحث عن “البقاء”. مع استمرار التوترات الجيوسياسية الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران، نجد أنفسنا أمام مشهد اقتصادي غير مسبوق؛ حيث لم تعد التحركات السعرية تعكس الخوف الجيوسياسي فحسب، بل باتت نتاج صراع خفي على “السيولة الدولارية” لتأمين شريان الحياة الاقتصادي: الطاقة. 1. لغز : سقوط “الملاذ” أمام “عطش السيولة” على عكس القواعد التاريخية، شهدنا في ذروة الأزمة هبوطاً مفاجئاً في أسعار الذهب. هذا الهبوط لم يكن انعكاساً لزيادة الطمأنينة، بل كان “بيعاً اضطرارياً”مدفوعاً بمتطلبات التشغيل: تسييل الاحتياطيات السيادية: لجأت البنوك المركزية في…

قراءة المزيد

مع تحول التوقعات من توقع خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى توقعات ترجح رفعها، قد يكون هناك سيناريو قوي محتمل بتنامي “ضغط البيع على المكشوف” في سوق سندات الخزانة. قبيل اندلاع الصراع مع إيران، كانت مراكز البيع على المكشوف على صندوق TLT وعقود سندات الخزانة الآجلة عند مستويات مرتفعة تاريخيًا، ما يعكس إجماعًا واسعًا على أن العوائد سترتفع.ثم اندلع الصراع وارتفعت . وبدلاً من اتباع السيناريو التقليدي للهروب إلى الأمان — حيث تنخفض العوائد وترتفع أسعار السندات — ارتفعت العوائد بسبب تنامي مخاوف التضخم في سوق السندات.العوائد المرتفعة، بما في ذلك ما يقارب 5٪ على السندات لأجل 30…

قراءة المزيد