الكاتب: admin

شهدت الأسواق العالمية تحركات ملحوظة هذا الأسبوع، مدفوعة بمجموعة من التطورات الجيوسياسية والتحولات في السياسات التجارية. ويظل المستثمرون متيقظين للتفاوضات الدبلوماسية والتغيرات التنظيمية في تقييم المخاطر والفرص. ارتفعت أسعار النفط وسط تكهنات حول إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، حيث اقترب خام برنت من 72 دولاراً للبرميل، بينما صعد إلى 67 دولاراً. وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تفضيله الحل الدبلوماسي، محذراً في الوقت نفسه من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق. ومن المقرر استئناف المفاوضات في جنيف يوم الخميس، وسط تعزيز الوجود العسكري الأميركي ومخاوف بشأن مضيق هرمز الاستراتيجي. في سياق التجارة الأميركية، يخطط البيت الأبيض لإطلاق سلسلة من التحقيقات…

قراءة المزيد

تغيّرت النظرة السلبية تجاه الذكاء الاصطناعي. في العام الماضي، كان الخوف من أن يكون “فقاعة” وأن لا يحقق النتائج المتوقعة. لكن اليوم تغيّر الخوف: ماذا لو نجح الذكاء الاصطناعي أكثر من اللازم؟ دخلنا مرحلة جديدة لم يعد التركيز فيها فقط على الشركات التي تبني مراكز بيانات، بل على انتشار قدرات الذكاء الاصطناعي في كل القطاعات. وهذا أثار قلقًا من تأثيره الكبير على الوظائف والاقتصاد. دراسة بعنوان “أزمة الذكاء العالمي 2028” من شركة Citrini Research عرضت سيناريو افتراضيًا يتسبب فيه الذكاء الاصطناعي في فقدان وظائف كثيرة، ما يؤدي إلى تراجع إنفاق المستهلكين، هبوط مؤشر بنسبة 38%، وارتفاع البطالة فوق 10%. هذا…

قراءة المزيد

في أوائل نوفمبر، سمعنا ناقوس الخطر بشأن ظهور نذير هيندنبورغ، وفقًا لملخص مؤشر هيندنبورغ ): خلاصة القول: اتساع السوق مروع ومن المرجح أن يؤدي إلى دوران يفضل القطاعات والأسهم غير المفضلة. وبالتالي، ليس من المستغرب أن يتم إطلاق نذير هيندنبورغ. إذا استمر ظهور المزيد من هذه النذائر، فإن خطر الانخفاض يزداد. (نذير هيندنبرج هو مؤشر ينذر باحتمالية حدوث انهيار في سوق الأسهم الأمريكي)في ذلك الوقت، كانت أسهم الشركات ذات رؤوس الأموال الضخمة تتفوق بشكل كبير على السوق، في حين أن العديد من القطاعات كانت متخلفة عن السوق. منذ إنذار هيندنبورغ، تحققت توقعاتنا. لقد شهدنا بالفعل “تناوبًا لصالح القطاعات والأسهم غير…

قراءة المزيد

أنهى مؤشر تداولاته عند مستوى 10,709.04 نقطة متراجعًا 138.89 نقطة بنسبة -1.28%، في جلسة اتسمت بضغط بيعي واضح على الأسهم القيادية، خاصة في قطاعي الطاقة و. المؤشر يتداول حاليًا بالقرب من أدنى مستوياته الشهرية بعد فشله في الحفاظ على مستوى 10,900 نقطة، ويبتعد قرابة 3% عن مستوى 11,000 نقطة النفسي. وعلى أساس أسبوعي سجل المؤشر تراجعًا ملحوظًا مع استمرار الضغوط البيعية، بينما على أساس شهري يتحرك في نطاق عرضي مائل للهبوط مقارنة بذروة سابقة قرب 11,400 نقطة، ما يعكس حالة حذر قبل إعلانات النتائج. في قطاع الطاقة، تراجع سهم بنسبة -3.03% عند 24.96 ريال مع تداولات تجاوزت 16.2 مليون سهم،…

قراءة المزيد

أنهى مؤشر تداولات الأسبوع عند مستوى 49,212.83 نقطة مرتفعًا بنسبة 0.41% بما يعادل 198.51 نقطة، في إشارة إلى استمرار التماسك أعلى مستويات 49 ألف نقطة مع تحركات انتقائية على الأسهم القيادية. الأداء يعكس ميلًا شرائيًا محدودًا مدعومًا بأسهم الاتصالات والصناعة والإنشاءات، مقابل ضغوط بيعية على بعض أسهم الاستهلاك والعقارات. على أساس شهري، يتحرك المؤشر في نطاق عرضي مائل للصعود مع محاولات لاختبار قمم جديدة مدعومة بارتفاعات تجاوزت 5% في بعض الأسهم الثقيلة. في القطاع المصرفي، أغلق عند 133.50 جنيه مرتفعًا 1.10% بحجم تداول 8.72 مليون سهم، محافظًا على اتجاه صاعد قصير الأجل. كما استقر عند 40.70 جنيه دون تغيير يُذكر،…

قراءة المزيد

استجابةً للعديد من الرسائل التي تلقيناها، نقدم تحليلنا لحكم المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية.أولًا، يمتلك الرئيس دونالد ترامب عدة وسائل لفرض قيود تجارية تتجاوز ما رفضته المحكمة العليا الأمريكية. ففي الواقع، وبعد صدور الحكم، قام بفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 15% لمدة 150 يومًا. وكما نوضح أدناه، فإن معدل الرسوم الفعلي أصبح أقل بحوالي 1% فقط عن مستواه السابق.تمنح هذه الرسوم الرئيس الوقت الكافي لإقرار سياسات تجارية جديدة، ومن أكثر الخيارات ترجيحًا التدابير الضريبية المرتبطة بأسباب الأمن القومي. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه زيادة الضرائب التي يدفعها الأجانب عبر قوانين مكافحة الإغراق، أو فرض قيود على صناعات محددة، أو تعديل سياسات…

قراءة المزيد